رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٧٩
جامع لشرائطها، ضليع في العلم والحلم والورع والزهد والقضاء والحكم والشجاعة والبراعة، فائقاً أقوى المسلمين نهضةً بأعباء الطاعة، وأثقال خالص العبادة، ونصرة الحقّ وخذلان الباطل. يقول فصلاً، ويحكم قسطاً، ويقسم عدلاً. لم يسدل بينه وبين الأُمّة حجاباً، ولم يُقم على أبوابه حجّاباً، مواسياً أضعف المسلمين في خشونة الملبس وجشوبة المطعم [١]، قد ثقّفته الحكمة الإلهيّة، وهذّبته السنة النبويّة. فلا تأخذه في الله لومة لائم، ولا تقعده عن قول الحقّ عذلة عاذل كالصدّيق [٢]الأكبر والفاروق الأعظم وذي النورين وأبي السبطين لا كيزيد» [٣] إلى آخر ما هناك.
وجاء فيها قوله: «وعلماء الأُمّة الغير متّهمين (كذا) بمبالغة ولا تشنيع» [٤].
وقد تكرّر منه إضافة ما فيه «ال» إلى العاري منها كقوله: «واللغة الغير عربيّة» [٥].
وقوله: «الغير مشروع» [٦].
وفي موضع آخر: «قال الإمام الصادق(عليه السلام) إلى أبي الصيقل (كذا)» [٧].
وفي موضع آخر: «من نسيج هذا البكاء وعلى طرزه وشاكلته بكاء اللعين
[١] طعامٌ جَشِبٌ ومَجْشُوب: أي غليظ وخشن. ويقال: هو الذي لا أدْمَ معه. الصحاح ١: ٩٩ «جشب»، القاموس المحيط ١: ٤٨ «جشب».
[٢] من هنا إلى قوله: «لا كيزيد» حُذف من الطبعات الأخرى لهذه الرسالة.
[٣] رسالة سيماء الصلحاء (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) ٢: ٤٣.
[٤] المصدر السابق ٢: ٤٨.
[٥] المصدر السابق ٢: ٨٨ .
[٦] المصدر السابق ٢: ١٥٩.
[٧] المصدر السابق ٢: ٥٩.