رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٩
المقدّمة
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نسعين
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، وعلى آله الميامين وصحبه الأنجبين.
(الفائدة الثانية والسبعون) من كتابنا جامع الفوائد المندرجة منه تحت عنوان: «سيماء الصلحاء إقامة عزاء سيّد الشهداء الحسين عليه السلام» مسّت الحاجة إلى فصلها وطبعها على حدة وهي:
أنّ ناشئة [١] عصريّة ولدها الدهرُ بعد حيال [٢] ، أو قاءها بعد جشأ [٣] ، تنتحل
[١] النشأ: أحداث الناس الصغار. يقال للواحد: هو نشأ سوء، وهؤلاء نشأ سوء. والناشىء: الشاب. والناشئة: أوّل الليل. كتاب العين ٦: ٢٨٧، «نشأ».
[٢] الحول: سنة بأسرها. وناقة حائل: التي لم تحمل سنة أو أكثر، حالت تحول حيالاً وحؤولاً، والجميع: الحيال والحُولُ. كتاب العين ٣: ٢٩٧ - ٢٩٩، «حول».
والمراد به هنا أنّ الدهر والزمان أصيب بعدم الإنجاب لفترة طويلة، ثمّ أولد هذه الناشئة.
[٣] جشأ: جشأت نفسه تجشأ جشوءً: ارتفعت ونهضت إليه. وجشأت: ثارت للقيء. لسان العرب ١: ٤٨، «جشأ».