رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٨٥
والأساتذة المتضلّعين العظام كالطهراني [١] والنجفي [٢] والخراساني [٣] واليزدي [٤]والصدر العاملي [٥]، والمحجّتين القدوتين بهذا الزمن آية الله النائيني [٦] والسيّد المرجع أبي الحسن [٧]؟!
أخلي عصر من عصور الشيعة من نوابغ ضليعين بالمعارف، شهيرين بالفضائل، متورّعين ناسكين، يقولون الحقّ وبه يعملون؟!
ألا إنّ من وقف على كتاب «الشيعة وفنون الإسلام» لمصنّفه علاّمة عصرنا الحسن بن شرف الدين الشهير بالصدر، علم أنّ الإماميّة - على قلّتها - أكثر الأمم علماء ومؤلّفات في كافّة الفنون وسائر العلوم، وبأدبائها وشعرائها تضرب الأمثال، وهل ترى من أديب غير شيعي؟!
فمتى قلّدت الشيعة غير المجتهد المطلق الذي له الفضل شهد، وبكلّ فن مفيد؟!
أم متى قلّدت من لم يكن فائزاً بالقدح المعلّى من العلوم، وبالصفيح
[١] هو الميرزا حسين بن الميرزا خليل الطهراني (ت١٣٢٦هـ).
[٢] هو الشيخ محمّد طه نجف (ت١٣٢٣هـ).
[٣] هو الآخوند ملاّ محمّد كاظم الخراساني، صاحب كفاية الأصول (ت١٣٢٩هـ).
[٤] هو السيّد محمّد كاظم بن عبد العظيم الطباطبائي اليزدي، صاحب العروة الوثقى (ت١٣٣٧هـ).
[٥] هو السيّد إسماعيل بن صدر الدين الصدر العاملي (ت١٣٣٨هـ).
[٦] هو الميرزا الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني (ت١٣٥٥هـ).
[٧] هو السيّد أبو الحسن الأصفهاني (ت١٣٦٥هـ).