رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٥٦
ونقل ثقات الرواة أنّ أبا بكر بكى على النبيّ[١]، وعثمان على ابنته[٢]، وعلي على الزهراء[٣] وفاطمة[٤] وعائشة[٥] على أبويهما، وأم سلمة على ابن عمّها المغيرة[٦]، وابن مسعود على ابن الخطاب[٧].
وحسبك ما استفاض وصحّ أنّ النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) - وهو القدوة ومنه يعلم الحلّ والحرمة - بكى على عمّيه أبي طالب[٨]، وحمزة[٩]، وعلى ولديه الحسين[١٠]وإبراهيم[١١]، ذاك قبل مصيبته وذا حين منيّته، وعلى ابن عمّه جعفر الطيّار[١٢]، وعلى
[١] صحيح البخاري ٢: ٧٠، كتاب الجنائز، باب الدخول على الميّت بعد الموت إذا أُدرج في كفنه.
[٢] تاريخ مدينة دمشق ٣٩: ٣٧.
[٣] الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة ١: ٦٧٣.
[٤] العقد الفريد ٣: ١٩٤، الوقوف على القبور وما بين الموتى، تاريخ اليعقوبي ٢: ٣٥، وفاة خديجة وأبي طالب.
[٥] المصنّف للصنعاني ٣: ٥٦٣، حديث ٦٦٩٩، الطبقات الكبرى ٣: ٢٠٨، ذكر وصيّة أبي بكر.
[٦] المعجم الصغير ٢: ٨٢، باب الميم من اسمه محمّد.
[٧] المصنّف للصنعاني ٧: ٢٨٩، حديث ١٣٢١٤.
[٨] الطبقات الكبرى ١: ١٢٣، ذكر أبي طالب وضمّه رسول الله إليه.
[٩] المعجم الكبير ٣: ١٤٢، حديث ٢٩٣٢.
[١٠] المعجم الكبير ٣: ١٠٨، حديث ٢٨١٧ و٢٨١٩.
[١١] صحيح البخاري ٢: ٨٤، كتاب الجنائز، باب قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: «إنّا بك لمحزونون».
[١٢] حيح البخاري ٤: ٢١٨، كتاب فضائل أصحاب النبيّ، باب مناقب خالد بن الوليد.