رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٤٨٠
وحديث مجي الطيور التي تمرّغت بدم الحسين(عليه السلام) إلى المدينة [١] مسطور
[١] حديث مجيء الطيور التي تمرّغت بدم الحسين(عليه السلام) إلى المدينة المنوّرة، ومعرفة فاطمة الصغرى بقتل أبيها من تلك الطيور، ذكره السيّد هاشم البحراني (١١٠٧هـ) في «مدينة المعاجز» ٤: ٧٢، وجعله من معاجز وكرامات الإمام الحسين(عليه السلام) بعد استشهاده.
وذكره أيضاً الشيخ عبد الله البحراني (ت القرن الثاني عشر الهجري) في «عوالم العلوم» ١٧: ٤٩٣ الحديث١٠ باب «ما وقع على الطيور لقتله».
وحكاه عنهما الشيخ محمّد باقر البهبهاني في «الدمعة الساكبة» ٥: ٣ - ٥، ونصّ الحديث هو:
«روي من طرق أهل البيت(عليهم السلام) أنّه لمّا استشهد الحسين(عليه السلام) بقي في كربلاء طريحاً ودمه على الأرض مسفوحاً، وإذا بطائر أبيض قد أتى وتلطّخ بدمه... فمن القضاء والقدر أنّ طيراً من هذه الطيور قصد مدينة الرسول... إلى آخره».
وروى في «العوالم» ١٧: ٤٩ الحديث٢ باب «ما وقع على الطيور لقتله». أيضاً عن علي بن أحمد العاصمي، عن إسماعيل بن أحمد البيهقي، عن أبيه، عن أبي عبد الله الحافظ، عن يحيى بن محمّد العلوي، عن الحسين بن محمّد العلوي، عن أبي علي الطرسوسي، عن الحسن بن علي الحلواني، عن علي بن يعمر، عن إسحاق بن عبّاد عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن جعفر بن محمّد الصادق، عن أبيه، عن علي بن الحسين(عليه السلام) قال:
«لمّا قُتل الحسين(عليه السلام) جاء غراب فوقع في دمه، ثمّ تمرّغ ثمّ طار فوقع بالمدينة على جدار فاطمة بنت الحسين بن علي(عليهما السلام) وهي الصغرى، فرفعت رأسها فنظرت إليه فبكت بكاءً شديداً وأنشأت تقول:
| نعبُ الغرابُ فقلتُ من | تنعاهُ ويلك يا غراب |