رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٦٨
بأناس لا يكترثون بالمحرّمات [١].
ومثل الشيخ نجلّه عن أن ينسب إليه - سبحانه - ذلك، كأن يقول: إنّه تعالى منحه برجال يقامرون، أو يشربون الخمور ; بما هم يعملون بها.
وللوالد العلاّمة(قدس سره) في مسألة الجرح رسالة ضافية.
وفي رسالته (منهج السداد) [٢] المطبوعة: كلمات تامّات ناصّة على الرجحان، فضلاً عن الجواز.
ومثله العلاّمة الشيخ محمّد علي النخجوانيّ في (الدعاة الحسينيّة) [٣]المطبوعة.
وقد نشرت رسالة الفاضل الحچّامي - قبل عامين - فتوى العلاّمة الفيروزآبادي بجواز جميع الأعمال العزائيّة المشهودة، التي منها عمل موكب السيوف والسلاسل [٤].
[١] الخصائص الحسينيّة: ٢٣١.
[٢] الذريعة ٢٣: ١٩٠ وفيه:
« (منهج السداد) رسالة فارسية عملية في تمام الفقه، طبع منها العبادات والمناسك في تبريز وبقي سائر الكتب منه غير مطبوع، للميرزا أبي القاسم ابن محمّد تقي ابن محمّد قاسم الأردوبادي».
[٣] المصدر السابق ٨: ١٩٨ وفيه:
« (الدعاة الحسينيّة) في حكم بعض أنواع التعزية، للمولى محمّد علي بن خداداد النخجواني النجفي المتوفّى بالحائر... (١٣٣١هـ) وقد طبع على الحجر في (١٣٣١هـ) ».
[٤] هي رسالة «كلمة حول التذكار الحسيني» (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) للشيخ محمّد جواد الحچّامي (ت١٣٧٦هـ)، ألّفها في ربيع الأوّل سنة ١٣٤٥هـ، ردّ فيها على جريدة الأوقات العراقية التي نشرت آراء السيّد محمّد مهدي الموسوي القزويني البصري (ت١٣٥٨هـ)، صاحب رسالة «صولة الحقّ على جولة الباطل».