رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٦٥
(الرجال) [١] و(الأربعين) [٢].
وفي (أردبيل): الحاج الميرزا محسن المجتهد، وأبناؤه الجحاجح: الميرزا يوسف آغا، والميرزا علي أكبر آغا، صاحب الكتب الممتعة.
وفي (رشت): العلاّمة الحاج الأشرفي.
فكان موكب السيوف - أو هو والسلاسل - يخترق الأزقّة والجوادّ بعلم منهم، ويطرقون دورهم برضىً منهم، فإن كان لهم في المسألة رأي غير الرأي المطرد; فهلاّ أبدوه؟
وجميع القوم مقلّدون لمجموعهم، وعلى الأقلّ فهلاّ أسرّوا إلى من يرجون منه الخير منهم ; بالارتداع؟
وما عساك أن تقول هاهنا ; هل كانوا يصانعون الدهماء، وهم زعماء الدين، ونوّاب الأئمّة الطاهرين(عليه السلام)؟
أم لم يكن في الضاربين رجل متديّن يردعه الزجر الشرعيّ، وهم آلاف مؤلّفة في سائر بلاد الشيعة؟
[١] الذريعة ٢٢: ٢١٤ وفيه:
« (ملخّص المقال في تحقيق أحوال الرجال للشيخ إبراهيم بن الحسين بن علي بن الغفار الدنبلي الخوئي...، وعمره يومئذ ثلاثون سنة...، ابتدأ منه بفوائد رجالية، ورتّبه على أقسام الثقات والحسان والموثقين والضعفاء والمجاهيل، ومن لم يبلغ رتبة الممدوحين والمذمومين وختم بالكنى والألقاب».
[٢] الذريعة ١: ٤٠٩ وفيه:
«الأربعون حديثاً مع الشرح والبيان للعلاّمة ميرزا إبراهيم بن الحسين بن علي بن الغفّار الدنبلي الخوئي...، طبع بإيران سنة ١٢٩٩».