رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٥٣
المصبّ الواقعيّ، والقدر المتيقّن من هذه الفتوى وأمثالها.
فتعيّن أن يكون المراد من التمادي: هو الملقي في الزمانة، أو المودي به.
فمقتضى هذه الفتوى جواز الجرح غير المؤدّي إلى ذلك.
وأمّا ما دونه ; فبطريق أولى، كالضرب بالسلاسل ونحوه.
وقد أمضى هذه الكلمة السيّد الإمام المجدّد الشيرزاي(قدس سره) في ما علّقه على تلك الرسالة من موارد خلافه.
ومثله تلميذه العلم الخطير العلاّمة الخراسانيّ في تعليقه عليها، المطبوع جميع ذلك.
ونقل خلفه الصالح آية الله السيّد الميرزا علي آغا: أنّ اللدم كان يقع أمامه بحسينيّته في سامرّاء بأشدّ مراتبه، وكثيراً مّا كان الدم يتدفّق من الصدور، وبأمره وإشارته كان ينعقد المجتمع، وينضّد الموكب.
وكذلك موكب السيوف كان ينضّد ويتجوّلون أمامه ويضربون ; بعينه وبعلمه، وبمشهد من الجحاجحة الأساطين من تلمذته، كابن عمّه السيّد إسماعيل، والسيّد محمّد الأصفهانيّ، والميرزا محمّد تقيّ الشيرازيّ، والميرزا إبراهيم الشيرازيّ، والشيخ حسن علي الطهرانيّ، والسيّد إسماعيل الصدر، والميرزا حسين النوريّ، والمولى فتح علي السلطان آباديّ، والسيّد عبد المجيد الهمداني، والسيّد إبراهيم الدامغانيّ، والسيّد إبراهيم الدرّوديّ الخراسانيّ، والشيخ إسماعيل الترشيزيّ، والشيخ محمّد حسن الناظر الطهرانيّ، والحاجّ ملاّ أبي طالب السلطان آباديّ. والآخوند ملاّ محمّد تقيّ القميّ، والآخوند ملاّ علي الدماونديّ.