رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٣٠٨
لم يطّلع عليه أحد سواه، ولم يسمع به أحد.
أنا لا أودّ أن أذهب بك أيّها القارئ إلى عصر الوحيد البهبهاني، أو شريف العلماء، أو السيّد محسن الأعرجي، أو الشيخ محمّد حسن آل ياسين أو أو من أقطاب المسلمين والعلماء الربّانيين، الذين كانوا مرجعاً للعامّ والخاصّ، ولهم الكلمة التامّة والنفوذ على الملوك قبل الصعاليك، بل معي إلى عصرنا الحاضر، ولننظر مَن المخالف:
نسب الأُستاذ المنع إلى جميع علماء الكاظميّة [١] وجميع علماء النجف، إلاّ اثنين منهم.
أمّا نسبته إلى علماء الكاظميّة فباطلة ; لأنّ العلاّمة الكبير الشيخ مرتضى آل ياسين ألّف رسالة تضمّنت جواز ما حرّمه الأُستاذ، وقرّضها سيّدنا الأعظم آية الله السيّد حسن الصدر بهذه الكلمة: «هذا هو الكلام الفحل، والقول الجزل، فزاد الله في شرف راقمه» [٢].
وكان تأليفه لهذه الرسالة بأمر من أخيه حجّة الإسلام الشيخ محمّد رضا، وبمرآى من أبيه حجّة الإسلام الشيخ عبد الحسين.
وأمّا نسبته إلى علماء النجف فأوضح بطلاناً ; لأنّ فتاواهم طُبعت ملحقة برسالة الفاضل الشيخ محمّد جواد الحچّامي [٣]، ولا أظنّ أنّ الأُستاذ لم يرها، ولكن... وإليك أسماء حجج الإسلام على ما في الرسالة:
[١] ترى ذلك ونسبته إلى علماء النجف ص٢٦ و٢٧ من رسالته. «المؤلِّف». وانظر رسالته (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) ٢: ٢٣٥.
[٢] رسالة نظرة دامعة (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) ١: ٢٦٥.
[٣] رسالة كلمة حول التذكار الحسيني (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) ١: ٢٨٢.