رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ٢٣٨
والشيخ محمّد علي عزّ الدين، والسيّد حسن إبراهيم، والشيخ موسى شرارة الذي بذل جهده في نشر إقامة شعائر العزاء وأدخل فيها كثيراً من الإصلاح
والسيّد علي محمود، والسيّد محمّد محمود، والسيّد حسن يوسف الذي [١]حدثت هذه البدعة في عصره وفي بلده، واجتهد في منعها بواسطة الحكومة العثمانية فلم يستطع ; لأنّ القائمين بها إيرانيون، وزيد فيها في هذا الزمان الطبل والزمر.
والسيّد نجيب فضل الله الذي كان ينهى - على ما أخبرنا به بعض ثقات بني عمّه - عن اللطم الموجب لإحمرار الصدر ; طبقاً لفتوى الإمام الشيرازي المقدّم ذكرها، وغيرهم من علماء جبل عامل الأعلام قدّس الله أرواحهم.
وبذلك [٢] يظهر جليّاً أنّ العلماء لم يمسكوا النكير، وبعضهم بذل قصارى جهده فلم يفلح، وأنّ نكيرهم لا يؤثّر في مقابل تيار العامّة.
بل لم ينقل ناقل أنّ أحداً فعلها من عوام الشيعة، ولا أنّ أحداً أجازها من علمائهم في الأعصار التي كانت ملوك البلاد الإسلاميّة فيها كلّها شيعة، وذلك في العصر البويهي الذي كان ملك فارس والعراق وغيرها فيه لآل بويه، ولم يكن لخلفاء بني العبّاس معهم إلاّ الاسم، وملك الشامات والجزيرة لبني حمدان، وملك مصر وإفريقيا والمغرب للعلويين المصريين [٣].
وكان في عصرهم من أجلاّء علماء الشيعة وعظمائهم أمثال الشيخ المفيد،
[١] من هنا إلى قوله: «المقدّم ذكرها» حذفت من الطبعات الاُخرى لهذه الرسالة.
[٢] من هنا إلى قوله: «تيار العامة» حذفت من الطبعات الاُخرى لهذه الرسالة.
[٣] في الطبعات الاُخرى لهذه الرسالة وردت كلمة «للفاطميين» بدل «للعلويين المصريين».