رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٨٢
ما نقلته جرائد بيروت
وجاء فيها: «ومن فجائع الدهور، وفظائع الأُمور، وقاصمات الظهور، وموغرات الصدور، ما نقلته بعض جرائد بيروت [١] في هذا العام عمّن نحترم أشخاصهم من المعاصرين الوطنيين، من تحبيذ ترك المواكب الحسينيّة والاجتماعات العزائيّة بصورها المجسّمة في النبطيّة وغيرها.
فما أدري أصدقَ الناقل أم كذب؟!
فإن كان صدقاً، فالمصيبة على الدين جسيمة عظيمة، لا ينوء بها ولا ينهض بعبئها عاتق المدنيين» [٢] إلى آخر ما هناك.
[١] في هامش الطبعة المحقّقة لرسالة (سيماء الصلحاء): يريد بها جريدة (العهد الجديد) الذي كان مراسلها قد زار سماحة السيّد الأمين - حسب نقل الأستاذ إبراهيم فرات عن المؤرّخ السيّد حسن الأمين نجل سماحة السيّد محسن الأمين - وسأله عن رأيه في اللطم على الصدور والضرب على الرؤوس، فأجابه بالتحريم، ممّا أثار حفيظة المرحوم سماحة الشيخ عبد الحسين صادق، فأصدر هذه الرسالة الموسومة بـ(سيماء الصلحاء) سنة ١٣٤٥هـ - ١٩٢٧م، مطبعة العرفان - صيدا، ردّاً على التصريح المشار إليه عن (حلقة دراسية حول عاشوراء) ١٩٧٤ - رقم ٢٢٥ ص٢٧.
[٢] رسالة سيماء الصلحاء (المطبوعة ضمن هذه المجموعة) ٢: ٨٩.