رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٧٢
فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ [١].
٤) ومنها: استعمال آلات اللهو كالطبل [٢] والزمر [٣] (الدمام) [٤] والصُنُوج [٥]
[١] الحجّ (٢٢) : ٧٨.
[٢] الطبل: اسم جنس يشمل الطبول المحرّمة وغيرها، إذ ليس كافّة الطبول محرّمة في الشريعة، والمحرّم منها ما يستعمله المخنّثون وأهل اللهو والطرب، وهو الذي يُسمّى في اللغة «كوبة».
قال الجوهري في الصحاح ١: ٢١٥ «كوب»: الكوبة: الطبل الصغير المُخَصًّر.
وبذلك عرّفه أيضاً الفيروزآبادي في القاموس المحيط ١: ١٢٦ «كوب»، والفيّومي في المصباح المنير: ٥٤٣ «كوب» مضيفاً له كلمة «معرّب».
[٣] يقصد به المِزْمار، إذ الزَمرُ: هو التغنّي بالمزمار.
في القاموس المحيط ٢: ٤١ «زمر»: زَمَّرَ تَزميراً: غَنّى في القصب.
وفي مجمع البحرين ٢: ٢٨٩ «زمر»: زَمَرَ الرجلُ يَزمرُ، من باب ضرب زمراً: إذا ضرب المزمار، وهو بالكسر: قصبة يُزمّر بها.
والمزمار لا يستعمل في المواكب الحسينيّة، بل يستعمل فيها «البوق»، الذي يسمّى بلسان العامّة في عرف العراقيين «البوري» أو «البرزان»، وهو غير المزمار المنهي عنه، إذ أنّ البوق آلة يُنفخ فيها نحو النفخ في النار والنفخ في الزقّ، لكنّها تصوّت بالنفخ بها تصويتاً حاداً هجيناً مرتفعاً.
والمزمار: آلة يزمّر فيها، أي يتغنّى بها، ولا ينفخ فيها، لذلك يقال: نفخ في البوق كما يقال: نفخ في الصور، ولا يقال: زَمَّر في الصور وغنّى في البوق.
[٤] لا معنى لهذه الكلمة هنا، فهي إمّا خطأ مطبعي، أو سهو من قلمه الشريف.
والدمّام بلغة العامّة في عرف العراقيين: هو الطبل.
[٥] الصَّنْجُ مفرد، وجمعه صُنُوج، يسمّيه العراقيون «طوس»، وهو اسم يشمل الصنوج المحرّمة وغيرها، إذ ليس جميع أنواع الصنوج محرّمة في الشريعة.
قال في الصحاح ١: ٣٢٥ «صنج»: الصنج الذي تعرفه العرب: وهو الذي يُتخذ من صُفر يُضرب أحدهما بالآخر. وأمّا الصنج ذو الأوتار فيختصّ به العجم، وهما معرّبان.
وفي القاموس المحيط ١: ١٩٧ «صنج»: الصنج: شيء يُتّخذ من صُفر، يُضرب أحدهما على الآخر، وآلة بأوتار يُضرب بها، معرّب.