رسائل الشعائر الحسينية - مجموعة من العلماء - الصفحة ١٠٢
الأعرابي [١]: «أتذكر الأزمة التي أصابت قومك، أحرنجم [٢] لها الذيخ [٣]، وأخلف نوء [٤]، وامتنعت السماء، وانقطعت الأنواء [٥] واحترقت العنمة [٦]، وخفت البزمة [٧]حتّى أنّ الضيف لينزل بقومك وما في الغنم عرف [٨] ولا غزر [٩] فترصدون الضب المكنون فتقتنصونه» [١٠].
كلاّ! بل كلّ ذلك منه فصيح، واقع موقعه، مطابق لمقتضى الحال، وليست الفصاحة في الكلام إلاّ مطابقته لمقتضى الحال.
[١] الأعرابي: البدوي. لسان العرب ١: ٥٨٦، «عرب».
[٢] المحرنجم: المجتمع. لسان العرب ١٢: ١٣٠، «حرجم».
[٣] الذيخ: الذكر من الضباع. كتاب العين ٤: ٢٩٨، «ذيخ».
[٤] النوء، مهموز: من أنواع النجوم، وذلك إذا سقط نجم بالغداة فغاب مع طلوع الفجر، وطلع في حياله نجم في تلك الساعة على رأس أربعة عشر منزلاً من منازل القمر، سمّي بذلك السقوط والطلوع نوءاً من أنواء المطر والحر والبرد. كتاب العين ٨: ٣١٩، «ناء».
[٥] الأنواء: ثمانية وعشرون نجماً معروفة المطالع في أزمنة السنة كلّها. لسان العرب ١: ١٧٦، «نوأ».
[٦] العنم: شجر من شجر السواك، ليّن الأغصان لطيفها، كأنّها بنان جارية. الواحدة: عنمة. كتاب العين ٢: ١٦١، «عنم».
[٧] البزمة: وزن ثلاثين، والأوقية أربعون، والنش وزن عشرين. لسان العرب ١٢:٤٩، «بزم».
[٨] وعرف الديك والفرس والدابة وغيرها: منبت الشعر والريش من العنق، وقيل: هو اللحم الذي ينبت عليه العرف. لسان العرب ٩: ٢٤١، «عرف». وفي المصدر عرق.
[٩] غزرت الناقة والشاة تغزر غزارة فهي غزيرة، كثير اللبن. كتاب العين ٤: ٣٨٢، «غزر».
[١٠] كنز الفوائد: ٩٦، عنه بحار الأنوار ٢: ٣٧٥.