معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٩٨
والجنايات القبيحة جدّاً[١].
-٥ الخوف والإشفاق والوجل من تبعات وآثار الذنوب التي صدرت منه[٢].
-٦ الخجل والاستحياء من الله تعالى إزاء الذنوب والمعاصي التي ارتكبها[٣].
-٧ الندم إزاء ارتكابه المعاصي والذنوب والآثام[٤].
-٨ الوقوف بين يدي الله مبدياً لفقره وفاقته ومسكنته، وأن يكون بمغفرة الله أوثق منه بعمله، وأن يعي بأنّ مغفرة الله ورحمته أوسع من ذنوب عباده[٥].
-٩ الوقوف بين يدي الله وقوف المستسلم الخاضع الذليل المعترف بذنوبه، ولسان حاله: إلهي إن تعذّبني فإنّي لذلك أهل وهو يا ربّ منك عدل، وإن تعف عنّي فقديماً شملني عفوك وألبستني عافيتك[٦].
-١٠ التحلّي بالمسكنة والاستكانة والشفقة والخوف والوجل والفقر والاضطرار[٧].
[١] <توبة . . . عالم بأنّ العفو عن الذنب العظيم لا يتعاظمك، وأنّ التجاوز عن الإثم الجليل لا يستصعبك، وأنّ احتمال الجنايات الفاحشة لا يتكأدك>. [دعاء١٢] [٢] <توبة . . . مشفق مما اجتمع عليه>. [دعاء١٢] [٣] <توبة . . . خالص الحياء مما وقع فيه>. [دعاء١٢] [٤] <توبة نادم على ما فرط [أي: ما تقدّم ومضى] منه>. [دعاء١٢] [٥] <اللّهم . . . بك أنزلت اليوم فقري وفاقتي ومسكنتي، وإنّي بمغفرتك ورحمتك أوثق منّي بعملي ولمغفرتك ورحمتك أوسع من ذنبي>. [دعاء٤٨] [٦] < . . . فها أنا ذا بين يديك خاضع ذليل راغم، إن تعذّبني فإنّي لذلك أهل وهو يا ربّ منك عدل، وإن تعف عنّي فقديماً شملني عفوك وألبستني عافيتك>. [دعاء٥٠] <فها أنا ذا - يا إلهي - واقف بباب عزّك وقوف المستسلم الذليل>. [دعاء١٢] [٧] <دعوتك يا ربّ مسكيناً، مستكيناً، مشفقاً، خائفاً، وجلاً، فقيراً، مضطرّاً إليك>. [دعاء٥١]