معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٩٠
الدوافع للتوبة:
١ - الرحمة الإلهية هي التي تدفع المذنبين إلى الاستغاثة بالله تعالى وطلب العفو منه[١].
٢ - الرأفة الإلهية هي التي تحفّز المذنبين على التوبة والإنابة إليه تعالى والتوجّه إلى ما فيه صلاح أمرهم رجاءً لرحمة الله التي بها فكاك رقاب الخاطئين[٢].
٣ - الخوف من الله تعالى هو الذي يدفع الخاطئين وأصحاب الذنوب والمعاصي إلى رفع أصواتهم بالبكاء بين يدي الله تعالى طلباً للتوبة والإنابة إليه تعالى[٣].
٤ - كلّما يكون المؤمن أعرف بما جنى من المعاصي وما ارتكب من الإثم، فإنّه سيمتلك المزيد من المحفّزات للتوبة والاستغفار[٤].
٥ - إنّ الله تعالى "يقبل التوبة" عن عباده و"يعفو" عن السيّئات و"يحبّ" التوابين.
وهذا ما يدفعنا للتوبة:
ليقبل الله توبتنا كما وعد.
ويعفو عن سيّئاتنا كما ضمن.
ويجب لنا محبّته كما شرط [٥].
[١] <اللّهم يا من برحمته يستغيث المذنبون>. [دعاء١٦] [٢] < . . . رأفتك التي بها صلاح أمر المذنبين، ورجاءً لرحمتك التي بها فكاك رقاب الخاطئين>. [دعاء١٦] [٣] <يا من لخيفته ينتحب الخاطئون>. [دعاء١٦] [٤] < . . . ثُمّ عرفت ما أصدرت إذ عرفتنيه فاستغفرت>. [دعاء٤٩] [٥] <وقد قلت يا إلهي في محكم كتابك: إنّك تقبل التوبة عن عبادك، وتعفو عن السيّئات، وتحبّ التوابين، فاقبل توبتي كما وعدت، واعف عن سيّئاتي كما ضمنت، وأوجب لي محبّتك كما شرطت>. [دعاء٣١]