معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٨٣
التنقيص من مكانتنا الاجتماعية:
لا يحقّ للإنسان القيام بما يؤدّي إلى تنقيص مكانته الاجتماعية والحطّ من مرتبته وقيمته بين الناس لأسباب تافهة[١].
تقوى الله
إنّ الله أهل التقوى، وهو الذي يستحق أن يتّقي العباد منه[٢].
أهمية تقوى الله:
أفضل زاد يأخذه الإنسان معه من الدنيا إلى سفره الأخروي هو التقوى، وبهذا تكون رحلة الإنسان متّجهة نحو الرحمة الإلهية، ويكون مدخله في مرضاته تعالى، ويكون مثواه ومحل إقامته الجنّة[٣].
التقوى والتسديد الإلهي:
يحتاج الإنسان من أجل الالتزام بالتقوى إلى التسديد الإلهي ليحظى بالعناية الإلهية، فيلهمه الله تعالى التقوى، ويوفّقه للتي هي أزكى، ويستعمله بما هو أرضى، ويسلك به الطريقة المثلى، ويجعله سائراً على المنهاج الصحيح والطريق القويم ويجعل حياته ومماته في سبيل الحقّ[٤].
[١] <ولا تسمني خسيسة يصغر لها قدري، ولا نقيصة يُجهل من أجلها مكاني>. [دعاء٤٧] [٢] <إنّك . . . أهل التقوى>. [دعاء٤٧] <يا أهل التقوى>. [دعاء٥١] [٣] <اللّهم . . . اجعل تقواك من الدنيا زادي، وإلى رحمتك رحلتي، وفي مرضاتك مدخلي، واجعل في جنتك مثواي>. [دعاء٢١] [٤] <اللّهم . . . ألهمني التقوى، ووفّقني للتي هي أزكى، واستعملني بما هو أرضى، اللّهم اسلك بي الطريقة المثلى، واجعلني على ملّتك أموت وأحيا>. [دعاء٢٠] <وحلّني حلية المتقين>. [دعاء٤٧]