معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٨٢
اجتمع سبيله مع سبيل الله عزّ وجلّ[١].
اجتناب التعرّض لفضل الكفّار:
ينبغي أن نحاول الابتعاد عن التعرّض لإحسان وفضل شخص كافر أو فاجر، لئلا يكون لهؤلاء علينا منّة وفضل.
وإذا احتجنا إلى شيء، فينبغي أن يكون سكون قلبنا وأنس أنفسنا واستغنائنا وكفايتنا بالله وبخيار خلقه، وأن نبتعد عن الأرضية التي تجعلنا نحتاج أو نمدّ أيدينا إلى شخص كافر أو فاجر[٢].
وبصورة عامة:
الكفاية والاستغناء عن العباد وعدم الاضطرار لطلب الحاجة منهم، كالتاج على الرأس توجب لصاحبها الزينة والعزّة والرفعة[٣].
دوافع حسن تعامل الآخرين معنا:
تعرّف الآخرين علينا وازدياد بصيرتهم بما أوجب الله عليهم إزاءنا من حقوق يدفعهم إلى حسن التعامل معنا، وهذا ما يعمّق الصلة بيننا وبينهم، فينالوا وننال بذلك السعادة والسرور نتيجة إحساننا إليهم وإحسانهم إلينا[٤].
[١] <اللّهم . . . لا تبتليني . . . بـ . . . مجامعة من تفرّق عنك، ولا مفارقة من اجتمع إليك>. [دعاء٢٠] [٢] <اللّهم . . . لا تجعل لفاجر ولا كافر عليّ منَّة، ولا له عندي يداً، ولا بي إليهم حاجة، بل اجعل سكون قلبي وأنس نفسي واستغنائي وكفايتي بك وبخيار خلقك>. [دعاء٢١] [٣] <اللّهم توّجني بالكفاية>. [دعاء٢٠] [٤] <اللّهم . . . زدهم بصيرة في حقّي، ومعرفة فضلي، حتّى يسعدوا بي وأسعد بهم>. [دعاء٢٦]