معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٧٤
تعالى:
"أنس كلّ مستوحش غريب".
"وفرج كلّ مكروب كئيب".
"وغوث كلّ مخذول فريد".
"وعضد كلّ محتاج طريد"[١].
إذا تدخلت الإرادة الإلهية بالنسبة إلى الإنسان فألحقت به إحدى الأمور التالية:
١ - أوردت عليه شيء.
٢ - وجّهت نحوه شيء.
٣ - أغلقت أمامه باباً من أبواب الرخاء.
٤ - فتحت أمامه باباً من أبواب البلاء.
٥ - عسّرت عليه بعض الأمور.
٦ - أوقعته في دائرة الخذلان.
فلا يستطيع أحد تغيير هذا التدخّل الإلهي أبداً إلاّ الله تعالى نفسه[٢].
دواعي الالتجاء إلى الله لدفع البلاء:
الإحسان الإلهي هو الذي يحفّز المضطرون على التوجّه نحو الله والاستغاثة به من أجل التخلّص من البلاء المحيط بهم[٣].
[١] [دعاء١٦]. [٢] <لا مصدر [أي: لا مخرج] لما أوردت، ولا صارف لما وجّهت، ولا فاتح لما أغلقت، ولا مغلق لما فتحت، ولا ميسِّر لما عسّرت، ولا ناصر لمن خذلت>. [دعاء٧] [٣] <يا من إلى ذكر إحسانه يفزع المضطرون>. [دعاء١٦]