معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٦٥
٦ - نتعامل معهما بسلاسة ولطف[١].
٧ - نتصرّف معهما برفق وشفقة[٢].
٨ - لا ننسى ذكرهما بالدعاء بعد كلّ صلاة وفي آناء الليل وفي كلّ ساعة من ساعات النهار، ونأمل إزاء دعائنا لوالدينا أن ننال المغفرة الإلهية[٣].
موقفنا الصحيح إزاء إساءة والدينا إلينا:
إذا تجاوز علينا والدينا في قول، أو أسرفا علينا في فعل، أو ضيّعا لنا بعض الحقوق، أو قصّرا في أداء واجب، علينا أن نهب ذلك لهما، ونسأل الله تعالى أن يزيل عنهما الآثار السلبية الدنيوية والأخروية لما قاما به.
وأن لا تكون شكوى منّا عليهم، ولا يكون لنا موقف سلبي إزاء سوء تصرفاتهما معنا، لأنّهما أوجب حقّاً علينا، وأقدم إحساناً إلينا، وأعظم فضلاً لدينا.
وليس من الصحيح أن نعاملهما بالقصاص، ونطلب لهما العقوبة.
وكيف يحقّ لنا طلب مجازاتهما وقد شغلا أنفسهما فترة طويلة بتربيتنا، وأتعبا أنفسهما في حراستنا وحفظنا من كلّ مكروه وأذى، وضيّقا بعض الأحيان على أنفسهما في النفقة للتوسعة علينا.
ونحن لا يمكننا أداء حقّهما والقيام بما يجب علينا لهما أو القضاء بوظيفة
[١] <اللّهم . . . ألن لهما عريكتي>. [دعاء٢٤] [٢] <اللّهم . . . صيّرني بهما رفيقاً وعليهما شفيقاً>. [دعاء٢٤] [٣] <اللّهم لا تنسني ذكرهما في أدبار صلواتي، وفي إنىً من آناء اليلي، وفي كلّ ساعة من ساعات نهاري>. [دعاء٢٤] <اللّهم . . . اغفر لي بدعائي لهما>. [دعاء٢٤]