معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٦٤
وأن نستقل برّنا بهما وإن كثر[١].
وظائفنا إزاء والدينا:
نجهل بعض الأحيان ما ينبغي أن نفعله لإحراز برّ والدينا، فعلينا في هذا المقام أن نطلب من الله تعالى ليلهمنا علم ما يجب فعله، ويوفّقنا بعد ذلك للعمل بهذا العلم بحيث لا يفوتنا استعمال شيء مما أرشدنا الله تعالى إليه، ولا نعيش حالة الكسل والتباطئ في القيام بما ينبغي علينا فعله إزاء طاعة والدينا والاعتناء بهما[٢].
أهم وظائفنا إزاء والدينا:
١ - نهابهما هيبة السلطان الجائر[٣].
٢ - نتعامل معهما بالبرّ والعطف كما تتعامل الأم الرؤوف مع أولادها[٤].
٣ - نخفض لهما صوتنا[٥].
٤ - نتكلّم معهما بالكلام الحسن والطيّب[٦].
٥ - يكون قلبنا عطوفاً عليهما[٧].
[١] <اللّهم . . . أستكثر برّهما بي وإن قل، وأستقل برّي بهما وإن كثر>. [دعاء٢٤] [٢] <اللّهم . . . ألهمني علم ما يجب لهما علي إلهاماً، واجمع لي علم ذلك كلّه تماماً، ثُمّ استعملني بما تلهمني منه، ووفقني للنفوذ فيما تبصّرني من علمه، حتّى لا يفوتني استعمال شيء علّمتنيه، ولا تثقل أركاني [أي: جوارحي] عن الحفوف [أي: الإسراع والاعتناء] فيما ألهمتنيه>. [دعاء٢٤] [٣] <اللّهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف>. [دعاء٢٤] [٤] <اللّهم اجعلني . . . أبرّهما برّ الأم الرؤوف>. [دعاء٢٤] [٥] <اللّهم خفّض لهما صوتي>. [دعاء٢٤] [٦] <اللّهم أطب لهما كلامي>. [دعاء٢٤] [٧] <اللّهم . . . اعطف عليهما قلبي>. [دعاء٢٤]