معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٥٦
-٢٩ يبتليهم بمختلف الأمراض.
-٣٠ يصيب بلادهم بالخسوف والزلازل.
-٣١ يرمي عليهم بأسباب الدمار.
-٣٢ يوجّه إليهم الضربات القاضية.
-٣٣ يمنع وصول المؤونة العسكرية والغذائية إليهم، ويبقيهم في أرض جرداء من العشب والنبات وبعيدة عن جبهات القتال ليصابوا بالجوع الدائم والسُقم الأليم[١].
هدف أهل الثغور من الجهاد:
١ - لتكون كلمة الله تعالى هي العليا، ولئلا يُعبد في بقاع الأرض غير الله، ولا تعفّر الجبهات لأحد دون الباري عزّ وجلّ[٢].
٢ - ليكون دين الله هو الأعلى وحزبه هو الأقوى وحظّه هو الأوفى[٣].
[١] <اللّهم اشغل المشركين بالمشركين عن تناول أطراف المسلمين، وخذهم بالنقص عن تنقّصهم، وثبّطهم بالفرقة عن الاحتشاد عليهم. اللّهم أخل قلوبهم من الأمنة، وأبدانهم من القوّة، وأذهل قلوبهم عن الاحتيال، وأوهن أركانهم عن منازلة الرجال، وجبّنهم عن مقارعة الأبطال، وابعث عليهم جنداً من ملائكتك ببأس من بأسك كفعلك يوم بدر، تقطع به دابرهم، وتحصد به شوكتهم، وتفرّق به عددهم. اللّهم وامزج مياههم بالوباء، وأطعمهم بالأدواء، وارم بلادهم بالخسوف، وألحّ عليها بالقذوف، وافرعها بالمحول. واجعل ميرهم [أي: مؤونتهم الغذائية المدّخرة] في أحص [أي: أجدب] أرضك وأبعدها عنهم، وامنع حصونها منهم، أصبهم بالجوع المقيم والسقم الأليم>. [دعاء٢٧] [٢] <اللّهم . . . فرّغهم عن محاربتهم لعبادتك، وعن منابذتهم للخلوة بك، حتّى لا يُعبد في بقاع الأرض غيرُك، ولا تُعفّر لأحد منهم جبهة دونك>. [دعاء٢٧] [٣] <اللّهم وأيّما غاز غزاهم من أهل ملّتك، أو مجاهد جاهدهم من أتباع سنّتك، ليكون دينك الأعلى وحزبك الأقوى وحظّك الأوفى>. [دعاء٢٧]