معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٤٧
اليوم الجديد
يمثّل كلّ "يوم جديد" فرصة متاحة أمامنا لارتقاء مستوى قربنا من الله تعالى، وسيشهد هذا اليوم "لنا" أو "علينا" في ساحة المحشر بما قمنا فيه.
وموقف اليوم الجديد منّا بعد الانتهاء:
١ - إن أحسنا ودّعنّا بحمد وثناء.
٢ - إن أسأنا فارقنا بذمّ واستياء[١].
وظيفتنا إزاء اليوم الجديد:
١ - حسن مصاحبته عن طريق عمل الحسنات فيه.
٢ - الاجتناب من سوء مفارقته عن طريق اجتناب عمل السيئات فيه.
وبهذا يحصل الإنسان من الله تعالى على الثناء والشكر والأجر والذخر والفضل والإحسان[٢].
ينبغي لنا أن نخصّص بعض أوقات يومنا للأمور التالية:
أوّلاً: الأعمال التي تجسّد شكرنا لله تعالى.
[١] <وهذا يوم حادث جديد، وهو علينا شاهد عتيد [أي: حاضر]، إن أحسنا ودّعنّا بحمد، وإن أسأنا فارقنا بذم>. [دعاء٦] [٢] <ارزقنا حسن مصاحبته، واعصمنا من سوء مفارقته بارتكاب جريرة أو اقتراف صغيرة أو كبيرة، وأجزل لنا فيه من الحسنات، وأخلنا فيه من السيئات، واملأ لنا ما بين طرفيه حمداً وشكراً وأجراً وذخراً وفضلاً واحسانا>. [دعاء٦]