معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٣٣
سكرات الموت:
نواجه عند الموت صعوبات سكرات الموت وآلام سوق الروح وانتزاعها من أبداننا وشدّة أنفاسنا التي تعلو وتهبط إذا بلغت الروح إلى عظام صدورنا، فنلتمس العافية فلا نجدها، وملك الموت القادم من عالم الغيب يقوم بانتزاع روحنا، فنشعر من أعماق وجودنا بالوحدة والغربة والوحشة، فنتجرع كأس الموت الذي لا يستسيغه من ذاقه أبداً، فتتقطع أمعاءنا وينتهى أمر حياتنا الدنيوية، وننطلق نحو الآخرة، ونغدو رهينة أعمالنا، وتكون القبور مأوأنا ومستقرنا ودار إقامتنا إلى يوم القيامة[١].
ذكر الموت:
ذكر الموت يقصّر الأمل[٢].
كراهة الموت:
كراهة الموت لا تؤدّي إلى طول العمر[٣].
البشرى الإلهية للمؤمنين عند الموت:
إنّ {الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ ¯ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}[٤]، تأتيهم البشرى في الدنيا قبل الآخرة بأنّهم في أمان من سخط الله تعالى
[١] <وهوّن بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق [أي: شدّة نزع الروح ]وجهد الأنين، وترادف الحشارج إذا بلغت النفوس التراقي وقيل من راق؟ وتجلّى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب، ورماها عن قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق، وداف لها من زعاف الموت كأساً مسمومة المذاق، ودنا منه إلى الآخرة رحيل وانطلاق، وصارت الأعمال قلائد في الاعناق، وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق>. [دعاء٤٢] [٢] <اكفنا طول الأمل . . . وانصب الموت بين أيدينا نصبا>. [دعاء٤٠] [٣] <ولا يعمَّر في الدنيا من كره لقاءك>. [دعاء٥٢] [٤] يونس: ٦٣ - ٦٤.