معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٢١
موقفنا الصحيح من المعاد:
١ - ينبغي أن نعيش في خصوص المعاد بين حالتي الخوف والرجاء ; الخوف من الوقوف بين يدّ الله للحساب والشوق إلى لقاء الله والقرب منه[١].
٢ - ينبغي الهيبة من وعيد الله والحذر من إنذاره[٢].
الانتصاف في القيامة:
إنّ الطريقة في الحساب الإلهي للمظالم بين العباد في يوم القيامة عبارة عن:
أخذ حسنات الظالم وإضافتها إلى حسنات المظلوم.
أو أخذ سيّئات المظلوم وإضافتها إلى سيّئات الظالم[٣].
الهالكون يوم القيامة:
١ - المستخفين بما أوعد الله.
٢ - المتعرّضين لمقت الله.
٣ - المنحرفين عن سبيل الله[٤].
[١] <وأخفني مقامك وشوّقني لقاءك>. [دعاء٤٧] [٢] <اجعل هيبتي في وعيدك وحذري من إعذارك وإنذارك>. [دعاء٤٧] [٣] < . . . حتّى لا يبقى عليّ شيء منه تريد أن تقاصني به [أي: تعاملني بالقصاص ]من حسناتي أو تضاعف به من سيّئاتي يوم ألقاك يا ربّ>. [دعاء٢٢] [٤] <ولا تمحقني فيمن تمحق من المستخفين بما أوعدت، ولا تهلكني مع من تهلك من المتعرّضين لمقتك، ولا تُتَبِّرني [أي: تهلكني] فيمن تُتَبِّر من المنحرفين عن سبلك>. [دعاء٤٧]