معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣١٧
طاعته تعالى برحمة نافعة أو نقمة ضارّة[١].
مطر الخير ومطر السوء:
ينقسم المطر إلى مطر خير ورحمة ومطر سوء ونقمة.
وعلينا أن نسأل الله تعالى ليرسل علينا مطر الرحمة ويقينا من مطر النقمة.
وأن يجعل مطر السوء للمشركين والملحدين[٢].
الأمطار النافعة والضارة:
من الأمطار ما هو نافع ومنها ما هو ضار، ونحن ندعو الله تعالى أن يمنّ علينا دائماً بالأمطار النافعة التي تكون وافرة ودائمية وواسعة السيلان والتدفّق والانهمار وعظيمة القطر، بحيث:
- يحيي الله بها ما مات.
- ويرّد بها ما فات.
- ويخرج بها ما آت.
ويوسّع بها الأقوات[٣].
[١] <اللّهم إنّ هذين آيتان من آياتك، وهذين عونان من أعوانك يبتدران طاعتك برحمة نافعة أو نقمة ضارة>. [دعاء٣٦] [٢] <اللّهم . . . فلا تمطرنا بهما مطر السوء ولا تلبسنا بهما لباس البلاء>. <اللّهم صلّ على محمّد وآله، وأنزل علينا نفع هذه السحائب وبركتها، واصرف منا أذاها ومضرتها، ولا تصبنا فيها بآفة، ولا ترسل على معايشنا عاهة>. <اللّهم وإن كنت بعثتها نقمة وارسلتها سخطة، فإنّا نستجيرك من غضبك ونبتهل إليك في سؤال عفوك، فمل بالغضب إلى المشركين وأدر رحى نقمتك على الملحدين>. [دعاء٣٦] [٣] <اللّهم . . . امنن على عبادك . . . بسقي منك نافع، دائم غزره، واسع درره [أي: سيلانه]، وابل [أي: مطر عظيم القطر] سريع عاجل، تحيي به ما قد مات وترد به ما قد فات، وتخرج به ما هو آت، وتوسّع به في الأقوات>. [دعاء١٩]