معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٣٠٢
خصائص القمر:
١ - مخلوق مطيع لله تعالى في سيره وحركته وكماله ونقصان ضيائه[١].
٢ - دائب سريع متردّد في المنازل المعيّنة المقدّرة له والمتحرّك في المدار الموسوم له[٢].
٣ - يوثّر في الفلك بحسب ما أودع الله فيه من نظام وترتيب[٣].
٤ - جعله الله مفتاح كلّ شهر جديد، بحيث يكون ظهوره دليلاً على ابتداء الشهر[٤].
٥ - جعل الله في دخوله ابتداءً لتحقّق أمور حادثة لا يعلمها إلاّ الله تعالى، وهذه الأمور قد تكون خير وقد تكون شرّ.
ولهذا يجدر بنا أن نسأل الله تعالى، وهو ربّنا وربّ القمر، وخالقنا وخالق القمر، ومقدّرنا ومقدّر القمر، ومصوّرنا ومصوّر القمر، أن يجعل القمر عند ظهوره هلالاً مقروناً بخير وبركة لا تمحقها ولا تزيلها ولا تنقصها الأيام مهما كانت صعبة.
وأن يجعله هلال طاهرة بحيث تكون حياتنا في ظلّ ضيائه عامرة في طاعة الله ورضوانّه وليس فيها من المعاصي والآثام ما يدنّسها أو يُذهب بصفائها، ونسأل الله تعالى أن يجعله هلالاً مقروناً بالأمن من الآفات والسلامة من السيئات، وأن يجعله[٥]، "هلال سعد لا نحوسة فيه، ويُمن لانكد معه، ويسر لا يمازجه عسر،
[١] <أيّها الخلق المطيع>. [دعاء٤٣] [٢] < . . . الدائب السريع، المتردّد في منازل التقدير>. [دعاء٤٣] [٣] < . . . المتصرّف في فلك التدبير>. [دعاء٤٣] [٤] < . . . جعلك مفتاح شهر حادث>. [دعاء٤٣] [٥] <جعلك مفتاح شهر حادث لأمر حادث، فاسأل الله ربّي وربّك وخالقي وخالقك ومقدّري ومقدّرك ومصوِّري ومصورك، أن يصلّي على محمّد وآله، وأن يجعلك هلال بركة لا تمحقها الأيام، وطهارة لا تدنّسها الآثام، هلال أمن من الآفات، وسلامة من السيئات>. [دعاء٤٣]