معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٨٣
الغناء سببا لانزلاقنا في أودية البطر والطغيان، لأنّ الطبيعة البشرية غير المهذّبة تقتضي الطغيان عند شعورها بالاستغناء، قال تعالى: {إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى}[١]، وهذا ما يحتّم علينا صدّ أنفسنا عند طغيانها واتّجاهها نحو البطر[٢].
التعامل الإلهي مع المترفين:
يتفضل الله على عباده المترفين الذين أبطرتهم النعمة فلا يطردهم من ساحته[٣].
من سلبيات الفقر:
قد يدفعنا الفقر إلى ارتكاب النواهي الإلهية في كسب المال، ولهذا ينبغي علينا الدعاء من الله تعالى ليوسّع علينا في أرزاقنا، لئلا يستغل الشيطان فقرنا لاغوائنا وتحفيزنا على ممارسة الأمور المحرّمة والمحذورة عند طلب المعاش[٤].
أفضل حالة مادية:
أفضل حالة مادية للإنسان هي أن يمدّه الله بالنعم بحيث لا يقسو معها قلبه ولا يسلب منه النعم بحيث يؤدّي ذلك إلى التنقيص من قدره ومنزلته ومكانته الاجتماعية[٥].
صحبة الفقراء:
يحب الله تعالى لعباده المؤمنين صحبة الفقراء والتعامل معهم برفق وتأنّي
[١] العلق: ٦. [٢] <اللّهم . . . ولا تفتنّي بالنظر [أي: بالبطر]>. [دعاء٢٠] [٣] <يا من . . . لا ينده [أي: لا يطرد] المترفين>. [دعاء٤٧] [٤] < . . . لا اتحمّل إصر تبعات المكسب>. [دعاء٢٠] [٥] <ولا تمدد لي مداً يقسو معه قلبي، ولا تقرعني[أي: لا تصيبني ببليّة شديدة ]يذهب لها بهائي>. [دعاء٤٧]