معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٧٥
كمال أعمالنا العبادية:
كمال كلّ عمل عبادي نقوم به أن يكون ذلك العمل مقبولاً مشكوراً ومعتنى به عند الله تعالى[١].
الاندفاع نحو الأعمال الصالحة:
كلّما يزداد الإنسان رغبة في العمل لله تعالى من أجل كسب الزاد الأخروي فانّه سيكون أكثر اندفاعاً نحو هذا العمل.
ولهذا علينا الطلب منه تعالى ليزيد في رغبتنا، ويجعلنا ندرك هذه الرغبة بحيث نجد في قلوبنا ميل ولهفة للعمل في سبيله تعالى[٢].
كلّما يكون الإنسان أكثر رغبة في العمل لله تعالى من أجل كسب الزاد الأخروي، فإنّه سيكون أكثر زهداً في الدنيا، وأكثر شوقاً لفعل الحسنات وأكثر شعوراً بالأمن من السيّئات[٣].
تقييم الإنسان لعمله:
من الصفات التي يتحلّى بها الإنسان الصالح والمتّقي أنّه:
يرى "الخير" الصادر منه قليلاً، وإن كثر في أقواله وأفعاله.
ويرى "الشر" الصادر منه كثيراً، وإن قلّ في أقواله وأفعاله[٤].
[١] < . . . واجعل ذلك مقبولاً مشكوراً مذكوراً لديك مدخوراً عندك>. [دعاء٢٣] [٢] <اللّهم . . . ارزقني الرغبة في العمل لك لآخرتي حتّى أعرف صدق ذلك في قلبي>. [دعاء٢٢] [٣] <اللّهم ارزقني الرغبة في العمل لك لآخرتي . . . حتّى يكون الغالب عليّ الزهد في دنياي، وحتّى أعمل الحسنات شوقاً، وآمن من السيئات فرقاً [أي: رهبةً ]وخوفاً>. [دعاء٢٢] [٤] <اللّهم . . . حلّني بحلية الصالحين وألبسني زينة المتّقين في . . . استقلال [أي: عدّة قليلاً] الخير وإن كثر في قولي وفعلي، واستكثار الشرّ وإن قلّ من قولي وفعلي>. [دعاء٢٠]