معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٧٢
عنه سرائر النفوس[١].
لا يخفى على الله شيء في الأرض ولا في السماء وكيف تخفى عليه الأشياء وهو الخالق لها.
وكيف لا يحصيها وهو الصانع لها.
وكيف تغيب عنه الأشياء وهو المدبّر لها[٢].
عمر الإنسان
حسن وقبح العمر:
لا يتّصف العمر بالحسن والقبح الذاتي، وإنما هو حسن فيما لو كان مبذولاً في طاعة الله تعالى، وهو قبيح فيما لو كان مرتعاً للشيطان.
ولهذا علينا عند طلب طول العمر من الله تعالى الانتباه إلى دعاء الإمام زين العابدين حيث قال:
"اللّهم . . . عمّرني ما كان عمري بذلة في طاعتك، فإذا كان عمري مرتعاً للشيطان فاقبضني إليك قبل أن يسبق مقتك إليّ، أو يستحكم غضبك عليّ"[٣].
[١] <اللّهم وقد أشرف على خفايا الأعمال علمك، وانكشف كلّ مستور دون خبرك، ولا تنطوي عنك دقائق الأمور، ولا تعزب عنك غيبات السرائر>. [دعاء٣٢] [٢] <يا الله الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وكيف يخفى عليك يا إلهي ما أنت خلقته؟ وكيف لا تحصي ما أنت صنعته؟ أو كيف يغيب عنك ما أنت تدبّره؟>. [دعاء٥٢] <وأنت لا تخفى عليك خافية في الأرض ولا في السماء>. [دعاء٥٠] [٣] [دعاء٢٠].