معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٧٠
ولا ينالها بالاستحقاق أبداً[١] حتّى فيما لو عاش الحالات التالية:
١ - يبكي حتّى تسقط أشفار عيونه[٢].
٢ - ينتحب حتّى ينقطع صوته[٣].
٣ - يقوم لله بالعبادة حتّى تتورّم قدماه[٤].
٤ - يركع لله تعالى حتّى ينخلع العمود الفقري في ظهره[٥].
٥ - يسجد لله حتّى تنقلع عيناه[٦].
٦ - يهجر لذيد الطعام ويأكلّ تراب الأرض طول عمره[٧].
٧ - يعرض عن لذيد الشراب ويتناول ماء الرماد إلى نهاية دهره[٨].
٨ - يذكر الله على الدوام حتّى يكلّ لسانه[٩].
٩ - لم يجرأ على رفع طرفه نحو السماء نتيجة الاستحياء من الله تعالى[١٠].
توضيح ذلك:
يغفر الله تعالى ذنوبنا بتفضّله وإحسانه، ولا يجب عليه ذلك أبداً، لأنّنا لا ننال هذه المغفرة باستحقاق لتقع في دائرة ما يجب على الله تعالى، بل ما نستحقه هو العقاب بمجرّد صدور المعصية منّا، ولهذا لا يكون الله عزّ وجلّ ظالماً فيما لو عذّبنا
[١] < . . . ما استوجبت بذلك محو سيّئة واحدة من سيئاتي>. [دعاء١٦] [٢] <يا إلهي لو بكيت إليك حتّى تسقط أشفار عيني>. [دعاء١٦] [٣] <انتحبت حتّى ينقطع صوتي>. [دعاء١٦] [٤] <قمت لك حتّى تتنشّر [أي: تتورّم]قدماي>. [دعاء١٦] [٥] <ركعت لك حتّى ينخلع صلبي>. [دعاء١٦] [٦] <سجدت لك حتّى تتفقأ حدقتاي>. [دعاء١٦] [٧] <أكلت تراب الأرض طول عمري>. [دعاء١٦] [٨] <شربت ماء الرماد آخر دهري>. [دعاء١٦] [٩] <ذكرتك في خلال ذلك حتّى يكلّ [أي: يعجز] لساني>. [دعاء١٦] [١٠] <لم ارفع طرفي إلى آفاق السماء استحياءً منك>. [دعاء١٦]