معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٦٢
العزة الإلهية:
المجد والشرف الإلهي أرفع وأعلى من أن يصل إلى كنهه وحقيقته أحد، وإنّ لله تعالى العزّ الباقي على مرّ الدهور والسنون الماضية والأزمان المنقضية[١].
طلب العزّة من الله:
من أراد العزّة فعليه أن يطلبها من الله فحسب[٢].
طلب العزّة من غير الله:
العزّة الحقيقية عند الله، ومن طلبها من عند غير الله ذلّ، وكم من أناس حاولوا الارتفاع من دون الاستعانة بالله فاتضعوا وتسافلوا[٣].
عزّة المؤمن:
إنّ الله تعالى عزيز، ويحب أن يكون عباده أيضاً أعزاء، ولهذا علينا أن نسأل الله تعالى دوام التحلّي بالعزّة[٤].
دأب المؤمن التحلّي بالعزّة ومعرفة قدر نفسه، والحرص على كرامتها، والابتعاد عن المواطن التي يتعرّض فيها للمهانة والذلّة لأسباب تافهة[٥].
ينبغي أن يكون الإنسان المؤمن ذليلاً بين يدي الله وعزيزاً عند الناس[٦].
[١] <اللّهم يا ذا . . . العزّ الباقي على مرّ الدهور وخوالى الأعوام ومواضي الأزمان والأيّام>. [دعاء٣٢] <مجدك أرفع من أن تحدَّ بكنهه>. [دعاء٤٦] [٢] <[اللّهم اجعلني من] المعزّين من الذلّ بك>. [دعاء٢٥] [٣] <فكم قد رأيت يا إلهي من أناس طلبوا العزّ بغيرك فذلّوا>. [دعاء٢٨] [٤] <اللّهم . . . أيّدنا بعزّ لا يفقد>. [دعاء٣٥] [٥] <اللّهم . . . أعزني>. [دعاء٢٠] [٦] <وذلّلني بين يديك واعزني عند خلقك، وضعني إذا خلوت بك وارفعني بين عبادك>. [دعاء٤٧]