معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٦
إذا تصدّى الإنسان للقيام بأمر، يلزم عليه أداء هذه المهمّة بأفضل صورة ممكنة، وبما أنّ الإنسان ضعيف، فعليه الاستعانة بالله[١].
ثمار الاستعانة بالله:
١ - تعدّ الاستعانة بالله من أهم الأسباب التي تسهّل حركتنا في سبيل الحقّ، وتيسّر نيلنا لمحبّة الله تعالى ورضوانه، وبهذا نتمكّن من اتّخاذ الطريق الواضح والقصير في أداء الطاعات والمسارعة إلى الخيرات، فنكمل بذلك لأنفسنا خير الدنيا والآخرة[٢].
٢ - لا نستطيع بلوغ المرتبة العليا في تحسين أعمالنا وأداء صالح الأعمال في مختلف الأحوال إلاّ عن طريق الاستعانة بالله تعالى[٣].
أضرار الاستعانة بغير الله:
ترك الاستعانة بالله والتوجه نحو الاستعانة بغيره تعالى، يتبعه الخذلان والمنع والإعراض من قبل الله تعالى[٤].
المعين الحقيقي هو الله:
ينبغي أن لا يكون أملنا الحقيقي بمن يحتاج إلى عطاء الله، وأن لا يكون دعاؤنا الحقيقي ممن لم يستغن عن فضله تعالى ; لأنّ طلب المحتاج إلى المحتاج ضعف في التفكير وانحراف عن الصواب.
[١] <اللّهم . . . سُمني [أي: اجعل من صفاتي الظاهرة] حسن الولاية [أي: حسن الأداء فيما اتولّى القيام به وتنفيذه]>. [دعاء٢٠] [٢] <اللّهم . . . انهج لي إلى محبّتك سبيلاً سهلة، أكمل لي بها خير الدنيا والآخرة>. [دعاء٢٠] [٣] <اللّهم . . . حسّن في جميع أحوالي عملي>. [دعاء٢٠] [٤] <اللّهم . . . لا تفتنّي بالاستعانة بغيرك . . . فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك>. [دعاء٢٠]