معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٥٨
والخسران، ولولا نصرة تعالى إيانا على أعدائنا لكنا من المغلوبين[١].
شرور الأعداء:
بعض الشرور المتوجّهة إلينا ممن يريد لنا السوء:
١ - الضر (فعل ما يسوؤنا من مكروه ونحوه).
٢ - الشر.
٣ - الغمز (الإشارة بالعين أو الحاجب بقصد الإساءة والتعريض بالكناية والتلميح).
٤ - الهمز (العيب بظهر الغيب).
٥ - اللمز (العيب في الوجه أو في حال الحضور بإشارة أو كلام).
٦ - الحسد (تمنّي زوال النعمة عن الغير).
٧ - العداوة (ما يحرّض النفس عن التجاوز والاعتداء).
٨ - الحبائل (الشباك والفخ الذي يضعه العدو في طريقنا).
[١] <فكم من عدو انتضى [أي: سل وجرد] عليّ سيف عداوته، وشحذ لي ظبة مديته [أي: حافة سكينته] وارهف [أي: رقّق ]لي شباحدّه [أي: صرف حدّ السيف] وداف [أي: خلط] لي قواتل سمومه، وسدّد نحوي صوائب سهامه [أي: سهامه التي لا تخطئ الرمية] ولم تنم عني عين حراسته واضمر أن يسومني المكروه ويجرّعني زُعاف مرارته. فنظرت يا إلهي إلى ضعفي عن احتمال الفوادح وعجزي عن الانتصار ممن قصدني بمحاربته ووحدتي في كثير عدد من ناواني وأرصد لي بالبلاء فيما لم أعمل فيه فكري، فابتدأتني بنصرك وشددت أزري بقوّتك، ثُمّ فللت لي حدَّه، وصيّرته من بعد جمع عديد وحده، واعليت كعبي عليه، وجعلت ما سدّده مردوداً عليه، فرددته لم يشف غيظه، ولم يسكن غليله، قد عضّ على شواه [أي: أنامله] وأدبر مولّياً قد أخلفت سراياه>. [دعاء٤٩] <يا مؤيّدي بالنصر، فلولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين>. [دعاء٥١]