معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٥٥
إنّ الله تعالى عادل والاعتقاد بهذا العدل هو الذي يمنحنا الوثوق بأنّه تعالى لن يظلمنا أبداً[١].
تنزيه الله عن الظلم:
تعالى الله عن الظلم علواً كبيراً ; لأنّ المحتاج إلى الظلم هو الضعيف، والله تعالى منزّه عن الاحتياج[٢].
العدل الإلهي في المعاد:
إنّ المعاد مظهر من مظاهر العدل الإلهي[٣].
العدل الإلهي والفضل الإلهي:
إذا تعامل الله تعالى معنا بعدله ولم يتعامل معنا بفضله هلكنا.
ولهذا نسأل الله تعالى دائماً أن يتعامل معنا بفضله وأن لا يتعامل معنا بعدله، لأنّنا لا طاقة لنا على عدله وتحمّل نقمته وغضبه[٤].
[١] <[اللّهم اجعلني من] المجارين من الظلم بعدلك>. [دعاء٢٥] [٢] <وإنّما يحتاج إلى الظلم الضعيف، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك علواً كبيرا>. [دعاء٤٨] [٣] <حتّى إذا بلغ [الإنسان] أقصى أثره [أي: غاية أجله] واستوعب حساب عمره [أي: استقصاه وأخذه بأجمعه]، قبضه إلى ما ندبه إليه من موفور ثوابه أو محذور عقابه (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) (النجم: ٣١) عدلاً منه>. [دعاء١] [٤] <اللّهم . . . خلّصني مما يحكم به عدلك، فإنّ قوّتي لا تستفل [أي: لا تتحمّل ]بنقمتك، وإن طاقتي لا تنهض بسخطك، فإنّك إن تكافني بالحقّ تهلكني وإلاّ تغمدني برحمتك توبقني [أي: تهلكني]>. [دعاء٣٩] <اللّهم . . . لا تحمل على ميزان الإنصاف عملي>. [دعاء٤١]