معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٥٣
ينبغي أن يستعمل الإنسان دائماً بدنه فيما يرضى الله تعالى[١].
ينبغي أن يحاول الإنسان المؤمن أن تكون أعماله كلّها من الأعمال التي يحبّها الله عزّ وجلّ[٢].
ينبغي أن تكون عبادة الإنسان كعبادة الخاشعين[٣].
العبادة واكتساب البصيرة:
أهم ما يحتاج إليه الإنسان في طاعته وعبادته لله تعالى هو اكتساب البصيرة وامتلاك النيّة الصالحة[٤].
من آفات العبادة:
من آفات العبادة الابتلاء بالكسل والخمول والفتور والشعور بالتثاقل عن أداء الطاعات والفرائض[٥].
القوّة على العبادة:
إذا شعر الإنسان بالضعف في مجال المسارعة إلى تلبية أوامر الله والاجتناب عن نواهيه، فالسبيل الوحيد لاكتساب القوّة هو الالتجاء إلى الله وطلب العون منه تعالى[٦].
[١] <استعمل بدني فيما تقبله منّي>. [دعاء٢١] [٢] <أسألك عملاً تحبّ به من عمل به>. [دعاء٥٤] [٣] <اللّهم . . . أسألك . . . عبادة الخاشعين لك>. [دعاء٥٤] [٤] <اللّهم وثبّت في طاعتك نيّتي، وأحكم في عبادتك بصيرتي>. [دعاء٣١] [٥] <اللّهم . . . لا تبتليني بالكسل عن عبادتك>. [دعاء٢٠] [٦] <أشكو إليك يا إلهي ضعف نفسي عن المسارعة فيما وعدته أولياءك والمجانبة عمّا حذّرته أعداءك>. [دعاء٥١]