معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٤٣
ينبغي أن يصرف الإنسان كلّ طاقته وقدرته من أجل التقرّب من الله تعالى عن طريق اتباع دينه الثابت والمستقيم[١].
الاهتمام بطاعة الله:
ينبغي على الإنسان أن يشغل دائماً نفسه بطاعة الله، ولا يسمح للمشاغل والهموم الدنيوية أن تبعده عن الله عزّ وجلّ[٢].
الأجواء المناسبة لطاعة الله:
نحتاج من أجل التوجّه نحو طاعة الله إلى "شوق ثواب الموعود" [أي: الجنّة]، حتّى نجد لذّة ما ندعو الله به، فتدفعنا هذه اللّذة إلى القيام بالطاعة.
كما نحتاج من أجل الاحتراز عن المعاصي إلى "خوف عقاب الوعيد" [أي: النار]، حتّى نجد كآبة ما نستجير الله منه، فتردعنّا هذه الكآبة عن ارتكاب المعصية[٣].
ينبغي أن يعيش الإنسان في طاعته لله حالة التسليم والانقطاع عن كلّ شيء ما سوى الله[٤].
[١] <والاجتهاد فيما يزلف لديك وعندك>. [دعاء٤٧] <سبحانك سبيلك جدد [أي: ثابت وقوي]>. [دعاء٤٧] [٢] <اللّهم . . . فرّغ قلبي لمحبتك>. [دعاء٢١] [٣] <اللّهم ارزقنا خوف عقاب الوعيد، وشوق ثواب الموعود، حتّى نجد لذّة ما ندعوك به، وكآبة ما نستجيرك منه>. [دعاء٤٥] [٤] <فإني لك مسلم>. [دعاء٤٧]