معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٣٥
تعالى[١].
السلامة:
تكمن السلامة في أن يقينا الله من كلّ سوء[٢].
طلب الصحّة من الله:
نحتاج لأداء عباداتنا إلى الصحّة والسلامة، ولهذا ينبغي طلب الصحّة والسلامة منه تعالى ليسعنا أداء العبادات بأفضل صورة ممكنة[٣].
الحلاوة الموجودة في الصحّة والعافية هي التي تدفعنا إلى الانجذاب نحوها، والمسألة من الله تعالى للظفر بها.
والمرارة الموجودة في السقم والمرض هي التي تدفعنا إلى الاجتناب عنها، والمسألة من الله تعالى لإبعادنا عنها.
وهذه الحلاوة أيضاً موجودة في العفو والغفران والرحمة الإلهية.
ولهذا علينا الاستعانة بالله تعالى للخروج من السقم والذنوب والخطايا والكروب إلى الصحّة والعافية والغفران والفرج[٤].
السقم والتكفير عن الذنوب:
الذنوب والمعاصي أوساخ واقذار وأدران معنوية تلوّث أرواحنا.
ومن آثار ما يبتلينا الله من أسقام أنّها تكفّر سيئاتنا وتطهّر ذواتنا من هذه
[١] <اللّهم لك الحمد على مالم أزل اتصرّف فيه من سلامة بدني>. [دعاء١٥] [٢] <إنّ السالم من وقيت>. [دعاء٣٦] [٣] <اللّهم.. ارزقني صحّة في عبادة>. [دعاء٢٠] [٤] <أوجدني حلاوة العافية، وأذقني برد السلامة، واجعل مخرجي عن علّتي إلى عفوك، ومتحولي عن صرعتي إلى تجاوزك، وخلاصي من كربي إلى روحك، وسلامتي من هذه الشدّة إلى فرجك>. [دعاء١٥]