معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٣٤
المزيد من فضله وإحسانه[١].
٣ - نعيش حالة القوّة لأداء ما يوفّقنا الله تعالى من طاعته[٢].
والسقم نعمة، لأنّه:
١ - كفّارة لسيئاتنا، وتمحيص لذواتنا، وتخفيف لما ثقل على ظهورنا من خطيئات وتطهير لنفوسنا المتلوّثة بأدران السيئات[٣].
٢ - عقوبة ووسيلة تنبيه وتذكره وموعظة تحفّزنا على التوبة والكفّ عن الذنوب واجتناب المعاصي، وتدفعنا لتزكية أنفسنا وتهذيبها من الشوائب العالقة بها[٤].
٣ - وسيلة لاكتساب الحسنات من دون تحمّل جهد فكري أو مشقة بدنية بل تفضّل وإحسان منه تعالى حيث يأمر الملائكة الموكّلين بإحصاء أعمالنا ليكتبوا لنا ثواب ما كنّا نعمله من الصالحات في حالة العافية[٥].
الإنسان بين الصحّة والمرض:
ينبغي علنيا الانتباه عندما نصاب بمرض أنّنا نتمتّع - في نفس الوقت - بصحّة في مختلف نواحي أبداننا، وهذا بحدّ ذاته يستحق منّا الشكر والحمد لله
[١] <أوقت الصحة التي . . . نشّطتني بها لابتغاء مرضاتك وفضلك>. [دعاء١٥] [٢] <أوقت الصحّة التي . . . قوّيتني معها على ما وفقتني له من طاعتك>. [دعاء١٥] [٣] <أم وقت العلّة التي محّصتني بها، والنعم التي أتحفتني بها، تخفيفا لما ثقل به على ظهري من الخطيئات، وتطهيراً لما انغمست فيه من السيئات>. [دعاء١٥] [٤] <وتنبيها لتناول التوبة، وتذكيراً لمحو الحوبة [أي: الإثم] بقديم النعمة>. [دعاء١٥] [٥] <وفي خلال ذلك ما كتب لي الكاتبان من زكي الأعمال، ما لا قلب فكّر فيه، ولا لسان نطق به، ولا جارحة تكلّفته، بل إفضالاً منك عليّ، وإحساناً من صنيعك إليّ>. [دعاء١٥]