معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٣٢
٣ - أسرعوا في القدوم إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) للبيعة والنصرة وسابقوا إلى دعوته واستجابوا له عندما أثبت لهم بالأدلة والبراهين أحقية رسالاته[١].
٤ - فارقوا أزواجهم وأولادهم لتكون كلمة الله هي العليا، وقاتلوا الآباء والأبناء من أجل تثبيت نبوة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكانت نتيجة أمرهم الانتصار على أعداء الله ببركة وجود الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)[٢].
٥ - كانوا يعيشون منتهى حالة المحبّة لرسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وكانوا يرجون من مودّته تجارة لن تبور[٣].
٦ - قدّموا أسمى التضحيات وتحمّلوا أعظم المعاناة من أجل إعزاز الدين وإعلاء كلمة الله فهجرتهم العشائر وأبعدهم الأقرباء احتجاجاً على اتّباعهم للرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)[٤].
أجر التابعين الأخيار:
سيجازي الله التابعين الذين اتبعوا أصحاب الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) اتّباعاً حسناً خير الجزاء[٥].
سمات التابعين الأخيار:
١ - لم تعتريهم شبهة حول سمو مقام الصحابة الأبرار وصحّة اعتقادهم.
[١] <أسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته، واستجابوا له حيث أسمعهم حجّة رسالاته>. [دعاء٤] [٢] <فارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته وانتصروا به>. [دعاء٤] [٣] <كانوا منطوين على محبّته، يرجون تجارة لن تبور في مودته>. [دعاء٤] [٤] <الذين هجرتهم العشائر إذ تعلّقوا بعروته وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته>. [دعاء٤] [٥] <اللّهم وأوصل إلى التابعين لهم بإحسان . . . خير جزائك>. [دعاء٤]