معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٢٩
١٢ - يجعل الله تعالى في قلوبنا كراهة فعل السيئات واال شمئزاز من فعل المنكرات وبغض كلّ المحرمات التي يدعونا إليها الشيطان[١].
١٣ - يمكّننا الله تعالى بلطفه لنقض وإبطال حيل الشيطان وتفنيد مساعيه الخبيثة[٢].
١٤ - يقطع الله تعالى رجاء الشيطان منّا لئلا يطمع بنا، ويدفعه عن ملازمتنا والتعلّق بنا[٣].
١٥ - يجعلنا الله تعالى من الشيطان في "حرز حارز، وحصن حافظ، وكهف مانع"[٤].
١٧ ـ يلبسنا الله تعالى درعاً واقياً ضدّ الشيطان، ويعطينا لمواجهته أسلحة قاطعة ونافذة نقف به بوجه الشيطان ونردعه عن تنفيذ مخططاته[٥].
١٧ - يفنّد الله تعالى مساعي الشيطان بمختلف الأساليب، بل يثبّط عزيمته فميا لو قصد إغواءنا[٦].
١٨ - يهزم الله تعالى جنود الشيطان، ويبطل كيده، لتذهب جهوده أدراج الرياح، ويجعل حصاد مكره وحيله الفشل والخسران، ويهدم كهفه، ويرغم أنفه عن
[١] <اللّهم واشرب قلوبنا إنكار عمله>. [دعاء١٧] [٢] <اللّهم . . . ألطف لنا في نقض حيله>. [دعاء١٧] [٣] <اللّهم . . . اقطع رجاءه منّا، وادرأه [أي: ادفعه] عن الولوع [أي: التعلّق] بنا>. [دعاء١٧] [٤] [دعاء١٧] [٥] <اللّهم . . . البسهم [أي: ألبسنا وآباءنا و . . . ] منه جُننا [أي: ما يستتر به كالدرع ]واقية، وأعطهم عليه أسلحة ماضية>. [دعاء١٧] [٦] <اللّهم احلُل ما عقد، وافتق ما رتق [أي: مزّق ما أوصل بين جوانبه] وافسخ ما دبّر، وثبّطه إذا عزم، وانقض ما أبرم [أي: ما أحكم]>. [دعاء١٧]