معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٢٥
٥ - تخويفنا بغير الله[١].
٦ - سوء الظن بالآخرين وتمنّي زوال نعمة الغير[٢].
أهم اساليب الشطان لاغوائنا:
١ - يحاول الشيطان دائماً أن يمنعنا من اكتساب العلوم والمعارف الإلهية، لأنّها تنير لنا الدرب وتمنحنا القدرة على مواجهة دسائس الشيطان وعدم الانخداع بمغرياته، وهذا ما يحتّم علينا الاستعانة بالله لكسب هذه العلوم والمعارف[٣].
٢ - يكره الشيطان قيامنا بالطاعات وفعلنا للحسنات، ولهذا يملي علينا - عن طريق وساوسه - حالة الشعور بصعوبة أداء الطاعات وثقل فعل الحسنات ليردعنا ويبعدنا عن القيام بها[٤].
٣ - يثير الشيطان ميولنا ورغباتنا وغرائزنا لننساق مع الأهواء والشهوات فتُعمى بصائرنا عن التمييز بين الحسن والقبيح، فنرى ما هو قبيحاً حسناً نتيجة تزيين واغراءات الشيطان[٥].
٤ - يقف في طريقنا ليصرفنا عن الحقّ بما تميل إليه شهواتنا[٦].
٥ - ينصب لنا حبائله في ميادين الشبهات[٧].
[١] <اللّهم . . . يخوفنا بغيرك>. [دعاء٢٥] [٢] <يلقي الشيطان في روعي من . . . التظنّي والحسد>. [دعاء٢٠] [٣] < . . . واستَظْهَر [أي: استعان] بك [أي: بالله] عليه [أي: على الشيطان] في معرفة العلوم الربانية>. [دعاء١٧] [٤] <أن يَثْقُل علينا ما كرَّه [الشيطان] إلينا>. [دعاء١٧] [٥] <أن يَحْسُن عندنا ما حسّن [الشيطان] لنا>. [دعاء١٧] [٦] <يتعرّض لنا بالشهوات>. [دعاء٢٥] [٧] <ينصب لنا بالشبهات>. [دعاء٢٥]