معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٢٤
في إبعادنا عن طاعة الله واستخدامنا في معصية الله عزّ وجلّ[١].
يكون الإنسان في خلواته أحوج إلى الانتباه لما يعرض له من نزغات الشيطان ووساوسه[٢].
عندما يعيش الإنسان حالة سوء الظن اليقين، فسيكون الشيطان أقدر على ملك عنانه ومسك زمام أمره[٣].
إغواء الشيطان للإنسان:
يحاول الشيطان أن يخدعنا ويدبّر لنا الحيل والمكائد ليضلنا عن سواء السبيل ويوردنا موارد الهلكة[٤].
الأمور التي يؤكّد عليها الشيطان:
١ - الأماني والآمال والتسويف، ومنها أنّه يؤمننا عقاب الله[٥].
٢ - المواعيد المغرية[٦].
٣ - إغراؤنا فيما نهواه[٧].
٤ - استدراجنا نحو المعاصي[٨].
[١] <اللّهم إنّا نعوذ . . . أن يُطْمِعَ [الشيطان] نفسه في إضلالنا عن طاعتك وامتهاننا [أي: استخدامنا أو إذلالنا] بمعصيتك>. [دعاء١٦] [٢] <ولا تحبط . . . خلواتي بما يعرض لي من نزغات فتنتك>. [دعاء٤٧] [٣] <قد ملك الشيطان عناني في سوء الظن وضعف اليقين>. [دعاء٣٢] [٤] < . . . وكيده [أي: كيد الشيطان] ومكائده>. [دعاء١٧] <اللّهم . . . جعلت لنا عدواً [أي: الشيطان] يكيدنا>. [دعاء٢٥] [٥] < . . . والثقة بأمانيه>. [دعاء١٧]، <اللّهم . . . يؤمننا عقابك>. [دعاء٢٥] [٦] < . . . ومواعيده . . . >. [دعاء١٧] [٧] < . . . وغروره . . . >. [دعاء١٧] [٨] < . . . ومصائده . . . >. [دعاء١٧]