معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٢٢
ضال[١].
قدرة الشيطان:
فسح الله تعالى للشيطان مجال وسوسته للإنسان، كجزء من ابتلائه تعالى للإنسان في هذه الدنيا.
وسلّط الله تعالى الشيطان منا على مالم يسلّطنا عليه، ومن هنا:
اتخذ الشيطان صدورنا مسكناً له.
يجرى الشيطان في وجودنا مجرى الدم في العروق.
لا يغفل إن غفلنا.
لا ينسى إن نسينا[٢].
الإنسان بين دعوة الله ودعوة الشيطان:
من الأمور التي تبيّن شدّة انغماسنا وخوضنا في الباطل وتمادينا في مخالفة الحقّ أ، نقف على مفترق طرق بين دعوة الله عزّ وجلّ ودعوة الشيطان فنتّبع دعوة الشيطان مع علمنا بعداوة الشيطان لنا ويقين منّا بأنّ منتهى دعوة الله تعالى إلى الجنّة ومنتهى دعة الشيطان إلى النار[٣].
[١] < . . . فلولا أن الشيطان يختدعهم عن طاعتك ما عصاك عاص، ولولا أنّه صوّر لهم الباطل في مثال الحقّ ما ضلّ عن طريقك ضال>. [دعاء٣٧] [٢] <جعلت لنا عدواً يكيدنا، سلطته منا على مالم تسلطنا عليه منه، اسكنته صدورنا، واجريته مجاري دمائنا، لا يغفل إن غفلنا، ولا ينسى إن نسينا>. [دعاء٢٥] [٣] <ومن أبعد غوراً في الباطل، وأشدّ إقداماً على السوء منّي حين أقف بين دعوتك ودعوة الشيطان، فاتّبع دعوته على غير عمى مني في معرفة به ولا نسيان من حفظي له؟ وأنا حينئذ موقن بأنّ منتهى دعوتك إلى الجنّة ومنتهى دعوته إلى النار>. [دعاء١٦]