معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢١٩
توديع شهر رمضان:
شهر رمضان فرصة ثمينة، ولهذا ينبغي أن يكون توديعنا لهذا الشهر توديع من عزّ فراقه علينا وتوديع من غمّنا وأوحشنا انصرافه عنا[١].
إذا كان شهر رمضان هو شهر الطاعة والعبادة، فلا يعني أن نقصّر في مجال الطاعة والعبادة في باقي الشهور، بل ينبغي أن يكون شهر رمضان انطلاقه يستمر عطاؤها المعنوي في سائر الشهور والأيام التي تليه حتّى شهر رمضان الآتي[٢].
عيد الفطر:
جعل الله عيد الفطر للمؤمنين عيداً وسروراً، وجعله للمسلمين يوماً للاجتماع[٣].
عيد الفطر فرصته نجعلها عن طريق التوجّه إلى الله يوماً مباركاً وخير يوم مرّ علينا، وفي هذا اليوم نسأل الله ليكفّر من سيئاتنا ويمحو خطايانا ويغفر لنا ما خفي وما ظهر من ذنوبنا[٤].
عيد الفطر فرصة نطلب فيها من الله ليعوضنا عمّا خسرناه في شهر رمضان[٥].
يوم عيد الفطر هو يوم التوبة:
[١] <فنحن مودّعوه وداع من عزّ فراقه علينا، وغمّنا وأوحشنا انصرافه عنّا ولزمنا له الذمام المحفوظ>. [دعاء٤٥] [٢] <اللّهم واجعلنا في سائر الشهور والأيّام كذلك ما عمّرتنا>. [دعاء٤٤] [٣] <يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيداً وسروراً ولأهل ملّتك مجمعاً ومحتشدا>. [دعاء٤٥] [٤] <اللّهم . . . بارك لنا في يوم عيدنا وفطرنا واجعله من خير يوم مرّ علينا، أجلبه لعفو، وأمحاة لذنب، واغفر لنا ما خفي من ذنوبنا وما علن>. [دعاء٤٥] [٥] <اللّهم . . . اجبر مصيبتنا بشهرنا>. [دعاء٤٥]