معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢١٣
وتعالى[١].
ابرز ما نحتاج إليه في هذا الشهر هو ستر الله وعفوه ورأفته التي لا تنفذ وفضله الذي لا ينقص[٢].
الغاية من شهر رمضان:
شهر رمضان فترة زمنية محدودة يسّرها الله لنا لننتهزها كفرصة ذهبية لنيل الجنّة التي هي أفضل ما نناله من ربح[٣].
جعل الله الصيام والقيام فيه وسيلة لنيل ثوابه والدخول في رحاب رحمته[٤].
ينبغي أن نكون في شهر رمضان خير من ينتهز الفرصة فيه ويحمل فيه الزاد لآخرته[٥].
بما أنّ شهر رمضان هو الفرصة الذهبية للتقرّب إلى الله تعالى، فلهذا يكون احتياجنا في هذا الشهر إلى التسديد الإلهي أكثر من بقيّة الشهور، ولاسيّما التسديد
[١] < . . . ثُمّ خلّص ذلك كلّه من رياء المرائين وسمعة المسمعين، لا نشرك فيه أحداً دونك، ولا تبنغي مراداً سواك>. [دعاء٤٤] [٢] <استرنا بسترك، واعف عنّا بعفوك، ولا تنصبنا لأعين الشامتين ولا تبسط علينا فيه ألسن الطاغين . . . برأفتك التي لا تنفذ وفضلك الذي لا ينقص>. [دعاء٤٥] [٣] <وقد أقام فينا هذا الشهر مقام حمد، وصحبنا صحبة مبرور، وأربحنا أفضل أرباح العالمين، ثُمّ قد فارقنا عند تمام وقته، وانقطاع مدّته، ووفاء عدده>. [دعاء٤٥] <الحمد لله الذي جعل من تلك السبل شهره شهر رمضان>. [دعاء٤٤] [٤] <متعرّضين بصيامه وقيامه لما عرّضتنا له من رحمتك وتسبّبنا إليه من مثوبتك>. [دعاء٤٥] [٥] <اللّهم . . . اجعلنا لشهرنا من خير أهل وأصحاب>. [دعاء٤٤]