معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢١٠
٤٠ - هدانا الله إلى صيامه وقيامه على الرغم من تقصيرنا فيه[١].
٤١ - ينبغي أن نقرّ ونندم ونعتذر إلى الله عند التقصير في حقّه[٢].
٤٢ - نسأل الله أن يهب لنا أجراً نستدرك به ما فاتنا من بركات هذا الشهر عند تفريطنا في حقّه[٣].
٤٣ - نسأل الله أن يطيل في أعمارنا حتّى ندرك شهر رمضان المقبل[٤].
٤٤ - ينبغي أن نعبد الله فيه حقّ العبادة ونؤدّي فيه ما يستحقه الله من الطاعة[٥].
٤٥ - ينبغي أن ننال فيه من صالح الأعمال ما يكون تعويضاً لما فاتنا في الشهر الماضي واستدراكاً عن الشهر المقبل[٦].
٤٦ - فرصة وفرها الله ليستغفر فيها العباد إزاء الذنوب التي ارتكبوها - تعمّداً أو نسياناً - في حقّه تعالى أو حقّ غيره[٧].
[١] <وقد تولّينا بتوفيقك صيامه وقيامه على تقصير، وأدّينا فيه قليلاً من كثير>. [دعاء٤٥] [٢] <اللّهم فلك الحمد إقراراً بالإساءة واعترافاً بالإضاعة، ولك من قلوبنا عقد الندم، ومن ألسنتنا صدق الاعتذار>. [دعاء٤٥] [٣] <اللّهم . . . أجرنا على ما أصابنا فيه من التفريط أجراً يستدرك به الفضل المرغوب فيه، ونعتاض به من أنواع الذخر المحروص عليه، وأوجب لنا عذرك على ما قصرنا فيه من حقّك>. [دعاء٤٥] [٤] <أبلغ بأعمارنا ما بين أيدينا من شهر رمضان المقبل>. [دعاء٤٥] [٥] <أعنّا على تناول ما أنت أهله من العبادة، وأدّنا إلى القيام بما يستحقه من الطاعة>. [دعاء٤٥] [٦] <أجر لنا من صالح العمل ما يكون دركاً لحقّك في الشهرين من شهور الدهور>. [دعاء٤٥] [٧] <اللّهم وما ألممنا به في شهرنا هذا من لمم [أي: صغائر الذنوب]، أو إثم أو واقعنا فهي من ذنب، واكتسبنا فيه من خطيئة على تعمّد منا أو على نسيان، ظلمنا فيه أنفسنا أو انتهاكنا به حرمةً من غيرنا، فصلّ على محمّد وآله . . . واعف عنّا بعفوك>. [دعاء٤٥]