معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢١
٦ - شماتة الأعداء[١].
٧ - العمل بخلاف الطبع والسجيّة، لأنّ كلّ واحد منّا مجبول - في حياته - على طريقة خاصة تقتضيها جبلّته التكوينية، وإنّ العمل على خلافها لا يورثه إلاّ المشقّة[٢].
٨ - الذلّ والعناء[٣].
٩ - الأمور التي ترهبنا وتشكّل خطراً علينا[٤].
الاستعاذة بالله من العذاب الأخروي:
السبيل للوقاية من عذاب النار هو الالتجاء إلى الله تعالى، والاستعاذة به عن طريق التوسّل برحمته الواسعة[٥].
أهم موارد الاستعاذة بالله في خصوص العذاب الأخروي:
١ - مجي موعد أجلنا ونحن غير مستعدّين للآخرة وغير مهيّئين للعدّة والذخيرة لما بعد الموت[٦].
٢ - الحسرة العظمى يوم القيامة نتيجة ضياع أيامنا في غير طاعة الله، فتكون عاقبتنا الدخول في نار جهنم، وهذه هي المصيبة الكبرى وأسوء الشقاء، فتكون
[١] <وأعذني من شماتة الأعداء>. [دعاء٤٧] [٢] <اللّهم إنّي أعوذ بك من . . . تعاطي الكلفة [أي: العمل خلاف الطبع]>. [دعاء٨] [٣] <وأعذني من . . . الذلّ والعناء>. [دعاء٤٧] [٤] <اللّهم . . . أجرني بعزتك مما أرهب>. [دعاء٢٠] [٥] <اللّهم... قني برحمتك عذاب النار>. [دعاء٢٠] [٦] <نعوذ بك من . . . ميتة على غير عدّة>. [دعاء٨]