معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٠٩
٣٠ - يحزن أولياء الله إذا أشرف على النهاية[١].
٣١ - يصرف الله فيه عنا ببركته الكثير من السوء[٢].
٣٢ - يفيض الله فيه علينا ببركته الكثير من الخير[٣].
٣٣ - يرغب أولياء الله في بقائه[٤].
٣٤ - يشتاق أولياء الله إليه عند مفارقته[٥].
٣٥ - يتأسّف أولياء الله من الفرص التي فاتتهم فيه[٦].
٣٦ - شرّفنا الله به[٧].
٣٧ - وفّقنا الله تعالى بفضله حين جهل الأشقياء وقته[٨].
٣٨ - يعيش من يجهله حالة الحرمان من فضل الله تعالى[٩].
٣٩ - عرّفنا الله خصوصياته وما فضّلنا به[١٠].
[١] <السلام عليك من مطلوب قبل وقته، ومحزون عليه قبل فوته>. [دعاء٤٥] [٢] <السلام عليك، كم من سوء صرف بك عنّا، وكم من خير أفيض بك علينا>. [دعاء٤٥] [٣] <السلام عليك، كم من سوء صرف بك عنّا، وكم من خير أفيض بك علينا>. [دعاء٤٥] [٤] <السلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك وأشدّ شوقنا غداً بك>. [دعاء٤٥] [٥] <السلام عليك ما كان أحرصنا بالأمس عليك وأشدّ شوقنا غداً بك>. [دعاء٤٥] [٦] <السلام عليك وعلى فضلك الذي حرمناه، وعلى ماض من بركاتك سلبناه>. [دعاء٤٥] [٧] <اللّهم إنّا أهل هذا الشهر الذي شرفتنا به>. [دعاء٤٥] [٨] <اللّهم إنّا أهل هذا الشهر الذي . . . وفّقتنا بمنّك له حين جهل الأشقياء وقته>. [دعاء٤٥] [٩] <وحرموا الشقائهم فضله>. [دعاء٤٥] [١٠] <أنت ولي ما آثرتنا به من معرفته وهديتنا له من سنّته>. [دعاء٤٥]