معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٠٢
وأمّا الذي لا شفيع له وهو نادم وخائف إزاء ارتكابه لسوء الأعمال وذميم الأفعال، فعليه أن يدعو الله[١].
"اللّهم . . . لتسمع سماؤك ومن فيها، وأرضك ومن عليها، ما أظهرت لك من الندم، ولجأت إليك فيه من التوبة، فلعلّ بعضهم برحمتك يرحمني لسوء موقفي، أو تدركه الرقّة عليّ لسوء حالي، فينالني منه بدعوة هي أسمع لديك من دعائي، أو شفعة أوكد عندك من شفاعتي، تكون بها نجاتي من غضبك وفوزتي برضاك"[٢].
شكر الله
نيل توفيق الشكر:
لا يستطيع الإنسان أن يشكر الله إلاّ أن يتفضّل الله عليه ويوفّقه إلى ذلك[٣].
لا ينال العبد توفيق شكر الله تعالى إلاّ أن يلهمه الباري عزّ وجلّ ذلك[٤].
الشكر والمعرفة:
الشكر فرع المعرفة، والذين لا يعرفون المنعم ولا يعرفون كيفية حمده، فسيتمتعون بالنعم من دون الشكر المنعم[٥].
[١] <اللّهم لا خفير [أي: مجير] لي منك فليخفرني عزك، ولا شفيع لي إليك فليشفع لي فضلك، وقد أوجلتني خطاياي فليؤمنِّي عفوك، فما كلّ ما نطقت به عن جهل منّي بسوء أثري ولا نسيان لما سبق من ذميم فعلي . . . >. [دعاء٣١] [٢] [دعاء٣١] [٣] <وشكروك بفضلك>. [دعاء٤٥] [٤] <الحمد لله على ما ألهمنا من شكره>. [دعاء١] <وأنت ألهمته شكرك>. [دعاء٤٥] [٥] <لو حبس [الله] عن عباده معرفة حمده . . . لم يشكروه . . . ولخرجوا من حدود الانسانية إلى حدّ البهيمية>. [دعاء١]