معارف الصحيفة السجادية - الحسّون، علاء - الصفحة ٢٠٠
أحد على إيصال الضرر بها أبداً[١].
تعيش الكائنات الحيّة كلّها في ظلّ الهيمنة الإلهية، وأنّى لها الهروب منه تعالى وهي لا حياة لها إلاّ برزقه تعالى، ولا مكان لها في غير ملكه تعالى[٢].
سلطان الله وهيمنته بغير جنود ولا أعوان ; لأنّه تعالى هو الغني بالذات[٣].
سلطان الله وتخلّف العباد عن أوامره تعالى:
عدم إيمان بعض العباد بقدرة الله على حقيقتها أو عبادتهم لغير الله تعالى لا يخرجهم من دائرة هيمنة الله وسلطانه[٤].
شرك العباد بالله وتكذّيبهم لرسله لا ينقص من سلطان الله شيئاً قط [٥].
عصيان العباد لأوامر الله لا يعني التغلّب على أمر الله، بل منح الله العباد الاختيار، وفسح لهم مجال الطاعة والعصيان ; ليختبروهم أيّهم أزكى عملاً، ولا يفعل العباد شيئاً إلاّ باذن الله[٦].
سلطان الله أعظم، وملكه تعالى أدوم من أن تزيد فيه طاعة المطيعين أو تنقص منه معصية المذنبين[٧].
[١] <سبحانك من مليك ما أمنعك>. [دعاء٤٧] <سبحانك ما . . . أقهر سلطانك>. [دعاء٥٢] [٢] <كيف يستطيع أن يهرب منك من لا حياة له إلاّ برزقك؟ أو كيف ينجو منك من لا مذهب له في غير ملكك>. [دعاء٥٢] [٣] <اللّهم يا ذا.. السلطان الممتنع بغير جنود ولا أعوان>. [دعاء٣٢] [٤] <لا يمتنع منك من كذّب بقدرتك، ولا يفوتك من عبد غيرك>. [دعاء٥٢] [٥] <سبحانك لا ينقص سلطانك من أشرك بك، وكذّب رسلك>. [دعاء٥٢] [٦] <لا يغالب أمرك>. [دعاء٤٨] [٧] <سلطانك اللّهم أعظم وملكك أدوم من أن تزيد فيه طاعة المطيعين أو تنقص منه معصية المذنبين>. [دعاء٥٠]